السيد عبد الله شرف الدين
598
مع موسوعات رجال الشيعة
أحمد بن يوسف التيفاشي ترجمه في ص 15 فقال : مؤلف كتاب الأحجار في ( 640 ) قال ياقوت : تيفاش مدينة أزلية بإفريقية ، شامخة البناء وتسمى تيفاش الظالمة ، انتهى ويظهر من ألفاظ كتابه أنّه كان نزيل مصر ، لاستعماله فيه ألفاظ المصريين ، وينقل فيه عن كتاب الأحجار ، لأحمد بن أبي خالد الطبيب وقد ألّفه في ( 640 ) انتهى كلام الأنوار الساطعة . أقول : ليس في هذه الترجمة ما يدلّ على تشيعه ، فما الداعي لذكره إذن ؟ . وقد سها فكرر ذكر تاريخ الكتاب في آخر الترجمة ، بعد أن ذكره في أولها . الحسن بن أحمد الآوهي ترجمه في ص 37 فقال : الحسن بن أحمد بن يوسف الزاهد ، أبو علي الآوهي نسبة إلى آوة ، قرية بين زنجان وهمدان ، نزيل بيت المقدس ، أكثر عن السلفي وجماعة ، وكان عبدا صالحا قانتا للّه ، صاحب أحوال ومجاهدات ، له أجزاء يحدث فيها ، توفي عاشر صفر ( 630 ) كذا في شذرات الذهب ، قال ياقوت : آوة مقابل ساوه وأهلها شيعة ، وهناك آية من قرى البهنسي من صعيد مصر ، كذا في معجم البلدان ، أقول : والنسبة إلى آوة آوي ، أو آوجي ، نسبة إلى أصلها آوج ( آوگك ) والمترجم موصوف بالآوهي ، فالظاهر كونه مصريا ، انتهى كلام الأنوار الساطعة . أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على تشيعه بل بالعكس ، حيث نقل أحواله عن شذرات الذهب ، وقد وقفت على حقد صاحبه وعدائه العظيم للشيعة ، فكيف يعقل أن يمدح صاحب العنوان بهذا المدح وهذا التقديس لو كان شيعيا ، فبعد أن قال عن الشهيد الأول : أنّه منحل العقيدة ، معتقد لمذهب النصيرية ، مستحل لشرب الخمر ، كيف يمكن أن يصف هذا هنا بهذه الأوصاف لو كان شيعيا ؟ . الحسن بن علي الحسيني ترجمه في ص 42 فقال : الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن